تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
فما جاءني رجلٌ واحدٌ . . . يَزيد على درهمٍ واحِدِ فَبعْتُكَ منه بلا شاهدٍ . . . مخافَةَ رَدِّك بالّشاهِدِ وأَبْتُ حميداً إلى منزلي . . . وَحَل البَلاءُ على النّاقِدِ محمد بن كُناسة غُرة كلامِه وزُبدة شعره قوله : فيّ انقباضٌ وحشمةٌ فإذا لا . . . قَيْتُ أهلَ الوفاءِ والكرم أرسلتُ نفسي على سَجِيَّتِها . . . وقلتُ وما قلتُ غيرَ محتشِمِ المؤمِّل بن أميل أمير شعره ودرة تاجه قوله : إذا مرضنا أتيناكم نعودكم . . . وتذنبون فنأتيكم فنعتذرُ لا تحسبوني غنياً عن مودّتكم . . . إني إليكم وإن أثريتُ مفتقرُ الناسُ شَتّى إذا ما أنت ذُقتَهم . . . لا يستوون كما لا يستوي الشَجَرُ هذا له ثمرٌ حلوٌ مذاقتُه . . . وذا يمرُّ فلا يحلو له ثمرُ وقوله : فلا تلمِ المحبَّ على هواهُ . . . فكلُّ متيمٍ كلِفٌ عميدْ يظنُ حبيبَه حَسَناً جميلاً . . . ولو كان الحبيبُ من القُرودْ

أبو محمد التيمي

من غرر شعره وأمثاله السائرة قوله :