ومن أمثاله قوله :
جعلَ القرآنَ دليلَه وإمامَه . . . لما تخيره القرآنُ إماما
ومن أمثاله :
أرى شَيْبَ الرجالِ من الغواني . . . بموقِع شيبهنّ من الرجال
وقوله :
أقللْ عتابَ من استَربتَ بودِّه . . . ليست تُنال مَودَّةٌ بقتالِ
وقوله :
إنّ المنيَّةَ والفراقَ لواحدٌ . . . أو توأمان تراضعا بلبانِ
ومن ملحه الآخذة بمجامع القلوب قوله :
ومُجامعٍ لك بالحمى . . . وبه الخَليط نَزولُ
أيامُهنَّ قصيرة . . . وسرورُهنَّ طويلُ
وسعودُهُنَّ طوالع . . . ونحوسُهُن أُفولُ
والمالكيةُ والشَبابُ . . . وقَيْنَةٌ وشَمُولُ
محمد بن بِشْر البَصري
هو ذو غُرر وأمثال فمنها :
لولا أُميمةُ لم أجزع من العَدَم . . . ولم أجب في الليالي حِنْدِس الظُّلَم
تَهوى بقائي وأهوَى موتها شَفقاً . . . والموتُ أَكْرَمُ نَزّالٍ على الحُرَمِ
ومن غرر أمثاله :
لا تَيأسَنَّ وإنْ طالتْ مُطالبة . . . إن استربت بصبر أن ترى فَرجا
أخلق بني الصَّبر أن يحظَى بحاجته . . . ومُدْمِنِ القَرْع للأبواب أن يَلِجا
لباب الآداب — صفحة 177
مساهمون: الثعالبي
ص١٧٧