أرى نفسي تتوقُ إلى أمورٍ . . . يُقصِّرُ دونَ مبلغِهِن مَالي
فلا نفسي تطاوعني ببخلٍ . . . ولا مالي يبلَغني فَعالي
وقوله :
ولا تهُن للصديقِ تكرِمه . . . نفسُك حتى تُعَدَّ من خَوَلِهْ
يحملُ أثقالَه عليك كما . . . يحملُ أثقالَه على جَمَلِهْ
إبراهيم بن هرْمة
وهو على ساقة الشعراء المروانيين ومقدمة العباسيين ، ومن غُرر شعره قوله :
وإني وتَرْكي نَدى الأكرمين . . . وقَدْحي بكفَّيَّ زَنْداً شِحاحا
كتاركةٍ بيضَها بالعَراءِ . . . وملبسةٍ بيضَ أُخرى جَناحا
وقوله :
يُحِبُّ المدحَ أبو خالدٍ . . . ويجزعُ من صِلةِ المادحِ
كبِكْرٍ تَشْتهي لذيذَ النكاحِ . . . وتفْرَق من صَوْلةِ الناكحِ
وقوله :
قد يدركُ الشَرَفَ الفتى ورداؤُه . . . خَلَقٌ وثَوْبُ قميصِه مَرقوعُ
بَشَار بن بُرْد
صدر المحدَثين وبحرهم ، ومن أعاجيب الدنيا أنه وُلد أَكْمَه وقال في مثل قوله :
كأنَّ مَثارَ النقْعِ فوقَ رؤوسهم . . . وأسيافُنا ليلٌ تَهاوَى كواكبُهْ
لباب الآداب — صفحة 170
مساهمون: الثعالبي
ص١٧٠