والمجدُ يورِثُه امرؤٌ أبناءَه . . . ويموتُ آخرُ وهو في الأحْياءِ
الأَحْوص بن مُحمد الأنصاري
من قلائده قوله :
يا بيتَ عاتكةَ التي أتَعزلُ . . . حَذَرَ العِدا وبه الفؤادُ موكَّلُ
إني لأمنحُكَ الصُدودَ وإنني . . . قَسَماً إليكَ مع الصُّدودِ لأَمّيَلُ
وقوله :
ما تَعْتَريني في الخُطُوبِ مُلمَّةٌ . . . إلاّ تُشرِّفُني وترفَعُ شاني
إني إذا خَفي الرِّجالُ رأيتَني . . . كالشمس لاِ تَخفى بكلَ مَكانِ
كثيِّر صاحب عَزَّة
قيل له : ما أنسب بيت قلته ؟ قال :
أريدُ لأنسى ذِكرَها فكأنما . . . تمثل لي ليلى بكلِّ سبيلِ
وغُرَّة قوله :
وإني وتَهْيامي بعزَّةَ بعدَما . . . تخليتُ مما بيننا وتخلَّتِ
لكالمرتجي ظِلَّ الغَمامةِ كُلَّما . . . تَبوَّأ منها للمَقِيْلِ اضمحَلَّتِ
فقلتُ لها يا عزَّ كُل مُصيبةٍ . . . إذا ذُلِّلتْ يوماً لها النَفسُ ذَلَّتِ
هَنيئاً مَريئاَ غيرَ داءِ مخامرٍ . . . لعَزَّة مِن أعراضِنا ما استحلَّتِ
لباب الآداب — صفحة 167
مساهمون: الثعالبي
ص١٦٧