عمر بن
عبد الله بن أبي ربيعة
من غُرر شعره الجاري مجرىَ الأمثال السائرة قوله :
ليتَ هنداً أنجزتنا ما تعدْ . . . وشَفَتْ أنفُسَنا مِمَّا تجِدْ
واستبدَّت مَرةً واحدةً . . . إنما العاجزُ من لا يستجدّ
وقوله :
قالت : تَرَقَبْ عيونَ الحيّ إنّ لها . . . عيناً عليكَ إذا ما نمتَ لم تنمِ
نُصَيْب
يقال : إن أمير شعره قوله :
فعاجُوا فأثنَوا بالذي أنتَ أهلُه . . . ولو سكتوا أثْنَتْ عليكَ الحقائبُ
عبد اللَّه
بكلٍّ تداوينا فلم يشفَّ ما بنا . . . على أنَّ قُربَ الدارِ خيرٌ من البعدِ
عبد اللَّه بن معاوية
من أمثاله السائرة قوله :
وأنتَ أخي ما لم تكُنْ لي حاجةٌ . . . فإنْ عرضَتْ أيقنْتُ أن لا أخا ليا
وعينُ الرضى عن كُلِّ عيبٍ كليلة . . . إلا أنَ عينَ السَّخطِ تُبدي المَساويا
وقوله :
لباب الآداب — صفحة 169
مساهمون: الثعالبي
ص١٦٩