تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
نروحُ ونغدو لحاجاتِنا . . . وحاجاتُ من عاشَ لا تنقَضي يموتُ مع المرءِ حاجاتُهُ . . . وتَبْقَى له حاجَةٌ ما بقِي وقوله في الفرزدق وجرير : فَإنْ يَكُ بَحْرُ الحنْظَلِيْينِ واحداً . . . فما تَسْتَوي حيتانُه والضَّفادع وما يستوي صَدْرُ القَناةِ وزُجُّها . . . وما تستوي في الراحتين الأصابعُ عَدي بن الرّقاع من غرر شعره قوله : تُزْجي أَغَنَّ كأن إبْرَةَ رَوْقِهِ . . . قَلَم أصاب من الدِّواة مِدَادَها وعلمتُ حتى لستُ أسألُ واحداً . . . من حرف واحدةٍ لكي أزدادَها صَلى الإلهُ على امرىءٍ ودَّعتُه . . . وأتمَّ نعمتَه عليه وزَادَها ومن أوصافه السائرة قوله : وكأنَّها بينَ النساءِ أَعارَها . . . عينيه أحورُ من جَآَذرِ جاسمِ وَسْنانُ أقصَدَهُ النُعاسُ فرنَقتْ . . . في عينِه سِنَةٌ وليسَ بنائمِ ومن غرره الفاخرة السائرة قوله : وإذا نظرتُ إلى أمِيري زادني . . . ظنّاً به نَظَري إلى الأُمَراءِ والقومُ أشباهٌ وبينَ حُلُومِهم . . . بوْنٌ كذاك تفاضُلُ الأشياءِ بل ما رأيتُ جبالَ أرضٍ تستوي . . . فما غَشِيْتُ ولا نجومَ سَماءِ والبرقُ منه وابلٌ متتابعٌ . . . جَوْدٌ وآخرُ لا يجودُ بماءِ