تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
هكذا ، وفي القصيدة ما لا شيء أحسن منه هو : أردُّ حواشي بُرْدِه فوقَ سِنِّه . . . أخالُ بها بَدراً من الضوء يسْطَعُ كأني أدلي في الحفيرةِ باسلاً . . . عقيراً ينوء للقيامِ ويصرع تخال بقايا الروحِ فيه لقربه . . . بعهدِ الحياةِ وهو ميت مقنَّعُ والبةُ بن الحُباب أمير شعره من الأمثال السائرة : إنْ كان يُجزى بالخيرِ فاعلهُ . . . شرّاً ويجزي المسمَّى بالحسن فويلُ تالي القرآنِ في ظُلمةِ اللَّي . . . لِ وطُوبى لعابدِ الوثنِ العبَّاس بن الأَحْنَف من غرر شعره في الغزل الجارية مَجرى المَثل قولُه : نَزُورُكُم لا نكَافِيكُمْ بجَفْوَتكُم . . . إِنَّ المُحِبَّ إِذَا لَمْ يُسْتَزَرْ زَارَا يُقربُ الشوقُ داراً وهي نازحةٌ . . . مَن عالَجَ الشَّوْقَ لم يستبعدِ الدّارا وقوله : أرَى الطَرِيقَ قريباً حِينَ أسْلُكُهُ . . . إِلَى الحَبيب بَعيداً حينَ أَنْصَرِفُ وقوله : أُحرمُ منكُم بما أقولُ وَقَدْ . . . نَالَ بهِ العاشقونَ من عَشِقُوا صِرْتُ كَأني ذُبَالَةٌ نُصِبَتْ . . . تُضيءِ للنّاسِ وَهيَ تَحْتَرِقُ