خالدٌ لولا أبوه . . . كان والكلبَ سواءَ
لو كما يَنقص يَزْدَا . . . دُ إذاً نالَ السماءَ
وقوله :
أبوكَ لنا غيثٌ نعيش بسَيْبِه . . . وأنت جرادٌ لست تُبقي ولا تَذَرْ
له أثرٌ في كل عامٍ يسرُّنا . . . وأنتَ تعفي دائماً ذلك الأَثرْ
ومن ملحه قوله :
ولأُشِليَنَّ على نِعاجِك ذِيبي
أخوه عبد الله بن محمد بن أبي عيينة
من قلائده الفاخرة قوله :
هو الصَّبرُ والتسليمُ لله والرضى . . . إِذا نَزَلَتْ بي خُطَّةٌ لا أشاؤُها
إذا نحن أُبْنا سالمين بأنفُسٍ . . . كِرامٍ رَجَتْ أَمراً فخاب رَجاؤُها
فأنفُسُنا خيرُ الغنيمة إنها . . . تَؤوبُ وفيها ماؤُها وحَياؤُها
وقوله أيضاً :
كل المصائبِ قد تمرُّ على الفتى . . . فتهونُ غير شماتةِ الأعداءِ
وقوله في الهجاء :
ما كنت إلا كلَحم مَيْت . . . دعا إلى أكله اضطرارُ
الجلاح
واسمه عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي ، من غُررهِ الفاخرة وأمثاله السائرة