جَرَت جواري السَّعْدِ والنَحْس . . . فَنَحنُ في وَحْشَةٍ وفي أُنسِ
العَين تَبْكي والسِّنّ ضاحكةٌ . . . فَنَحْنُ في مأتم وَفي عُرْسِ
يُضْحكنا القائِمُ الأمينُ ويبك . . . ينا الرشيدُ الملحودُ بالأَمْس
بدرانِ بدرُ الضحى ببغداد في الخُلْ . . . دِ وبدرُ بطوسَ في الرَّمْسِ
الباهِلي
من شعره المشهور قوله :
رأى اللَهُ عبدَ اللَّهِ خيرَ عِباده . . . في ملكه واللَهُ أخبرُ بالعبد
ومن غُرر شِعره في المديح قوله :
ولو لم يكنْ في كَفهِ غير نفسه . . . لجادَ بها فَليتَقِ اللَّهَ سائِلُهْ
وما بقيت في العالمين فَضلةٌ . . . من المجدِ إلا مجدُه وفضائلُهْ
وقوله في أبي دلف :
فكفُك قوسٌ والنَّدى وَتَرَاها . . . وسهمُكَ فيه اليُسرُ فارمِ به عُسري
بكر بن النَّطَاح
من أحاسن محاسنه قوله في وصف امرأة :
بيضاءُ تسحبُ من قيام فَرْعَهَا . . . وتغيب فيه وهو حبل أَسحمُ
فكأنها فيه نهارٌ مشرق . . . وكأنهُ ليل عليها مظلمُ
ومن أمثاله السائرة :
لباب الآداب — صفحة 154
مساهمون: الثعالبي
ص١٥٤