أشبهَكِ المِسْكُ وأشبهتِهِ . . . قائمةً في قوله قاعدَه
لا شكَّ إذ لونكما واحدٌ . . . أنكما من طينةٍ واحدَه
وقوله وهو أحسن من ذلك :
صابِرِ الحبِّ لا يصدَّنَّكَ عنه . . . مِن حبيبٍ تَجَهُمٌ وعبوسُ
عَرِّضنْ للذي تُحِبُّ بِحبِّ . . . ثم دَعْهُ يَروضُهُ إبليسُ
ربيعة الرَّقِّي
من أمثاله السائرة قوله :
لَشتانَ ما بين اليزيدينِ في النَّدى . . . يزيد سُلَيم والأغرِّ ابن حاتم
فَهَمُّ الفَتَى الأزدي إتلافُ مالِه . . . وهمُّ الفتى القيسيّ جمعُ الدراهمِ
أبو عُيينة محمّد بن أبي عُيينة بن المهلّب
من غُرره المستظرفة قوله :
جسْمي مَعي غَير أن الروح عنْدكمُ . . . فالروحُ في غُربةٍ والجِسمُ في وطنِ
فَليعجبِ الناسُ منّي أن لي بَدَناً . . . لا روحَ فيهِ ولي روحٌ بلا بَدَنِ
وقوله :
أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمِ . . . ولا خيرَ فيمن لا يدومُ له عهدُ
وعهدي لها كالآسِ حُسناً وبهجةً . . . لهُ نظرة تبقى إذا ما انقضى الوردُ
ومن أمثاله السائرة قوله :
لباب الآداب — صفحة 158
مساهمون: الثعالبي
ص١٥٨