تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
أشبهَكِ المِسْكُ وأشبهتِهِ . . . قائمةً في قوله قاعدَه لا شكَّ إذ لونكما واحدٌ . . . أنكما من طينةٍ واحدَه وقوله وهو أحسن من ذلك : صابِرِ الحبِّ لا يصدَّنَّكَ عنه . . . مِن حبيبٍ تَجَهُمٌ وعبوسُ عَرِّضنْ للذي تُحِبُّ بِحبِّ . . . ثم دَعْهُ يَروضُهُ إبليسُ ربيعة الرَّقِّي من أمثاله السائرة قوله : لَشتانَ ما بين اليزيدينِ في النَّدى . . . يزيد سُلَيم والأغرِّ ابن حاتم فَهَمُّ الفَتَى الأزدي إتلافُ مالِه . . . وهمُّ الفتى القيسيّ جمعُ الدراهمِ أبو عُيينة محمّد بن أبي عُيينة بن المهلّب من غُرره المستظرفة قوله : جسْمي مَعي غَير أن الروح عنْدكمُ . . . فالروحُ في غُربةٍ والجِسمُ في وطنِ فَليعجبِ الناسُ منّي أن لي بَدَناً . . . لا روحَ فيهِ ولي روحٌ بلا بَدَنِ وقوله : أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمِ . . . ولا خيرَ فيمن لا يدومُ له عهدُ وعهدي لها كالآسِ حُسناً وبهجةً . . . لهُ نظرة تبقى إذا ما انقضى الوردُ ومن أمثاله السائرة قوله :