تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وقوله : كيفَ احترازِي مِنْ عَدُوّي إذا . . . كَانَ عَدُوّي بينَ أَضلاعِي محمد بن أميّه الكاتب أميرُ شِعره وغرة مِلحه قوله : ربَّ وَعْدٍ منكَ لا أنساهُ لي . . . أوجبَ الشكر وَإن لَمْ تَفعَلِ أَقطعُ الدَّهرَ بظنِّ حسنٍ . . . وأجلِّي غمرة لا تنجلي كلّما أَفَلْتُ يوماً صالحاً . . . عرضَ المقدورُ لي في أَمَلي وَأَرَى الأَيّامَ لا تُدني الذي . . . أرتجي منكَ وتدني أَجلي الحَكَم بن قَنْبَر من أمثاله السائرة قوله : وَمَنْ دَعَا الناسَ إلى ذَمِّهِ . . . ذَمُوهُ بالحَق وبالباطلِ مَقَالةُ الذمِّ إلى أهلها . . . أَسْرَعُ من مُنحَدِرٍ سائلِ ومن غرر قوله : مُسْتَقْبَلٌ بالذي يهوى وإن كثرتْ . . . منه الذنوبُ ومعذورٌ بما صَنَعا في وجهه شافع يمحو إساءته . . . من القلوبِ وجيهٌ حيثُما شَفَعا أبو حَفْص الشِّطرنجي من غُرره البديعة ومما لم يُسبَق إليه :