وقوله :
كيفَ احترازِي مِنْ عَدُوّي إذا . . . كَانَ عَدُوّي بينَ أَضلاعِي
محمد بن أميّه الكاتب
أميرُ شِعره وغرة مِلحه قوله :
ربَّ وَعْدٍ منكَ لا أنساهُ لي . . . أوجبَ الشكر وَإن لَمْ تَفعَلِ
أَقطعُ الدَّهرَ بظنِّ حسنٍ . . . وأجلِّي غمرة لا تنجلي
كلّما أَفَلْتُ يوماً صالحاً . . . عرضَ المقدورُ لي في أَمَلي
وَأَرَى الأَيّامَ لا تُدني الذي . . . أرتجي منكَ وتدني أَجلي
الحَكَم بن قَنْبَر
من أمثاله السائرة قوله :
وَمَنْ دَعَا الناسَ إلى ذَمِّهِ . . . ذَمُوهُ بالحَق وبالباطلِ
مَقَالةُ الذمِّ إلى أهلها . . . أَسْرَعُ من مُنحَدِرٍ سائلِ
ومن غرر قوله :
مُسْتَقْبَلٌ بالذي يهوى وإن كثرتْ . . . منه الذنوبُ ومعذورٌ بما صَنَعا
في وجهه شافع يمحو إساءته . . . من القلوبِ وجيهٌ حيثُما شَفَعا
أبو حَفْص الشِّطرنجي
من غُرره البديعة ومما لم يُسبَق إليه :
لباب الآداب — صفحة 157
مساهمون: الثعالبي
ص١٥٧