أبو مِحجن الثقفي
ليس له أحسن وأفخر من قوله :
لا تسألي الناسَ عن مالي وكثرته . . . وسائلي الناسَ عن بأسي وعن خُلُقِي
بل أَطْعَن الطعْنة النَّجلاءَ عن عرضٍ . . . وَأَكْتُم السِّرَ فيه ضربةُ العُنقِ
الخَنْساء ابنة عمرو بن الشَريد
من أمثالها السائرة قولها :
ومن ظنّ أن سيُلاقي الحروبَ . . . بِأَنْ لا يُصابَ فقَدْ ظَنَّ عَجْزَا
وغرّة كلامها قولها :
وَإن صَخراً لَحامينا وسيّدنا . . . وَإنَّ صَخْراً إِذا نَشْتو لَنَحَّارُ
وَإِن صَخْراً لَتَأْتَمُ الهُداةُ به . . . كَأَنهُ عَلَمٌ فِي رَأْسِهِ نَارُ
كعبُ بن سَعد
يترجح ميزان عقله في قوله :
وَما أنا لِلشَيءِ الذي ليس نافعي . . . وَيَغْضَبُ منة صاحبي بقؤولِ
ولست بمبدي للرجالِ سريرتي . . . ولا أنا عن أسرارِهم بسَؤولِ
مَعْن بن أَوْس
من الإسلاميين وأمير شعره :
لباب الآداب — صفحة 143
مساهمون: الثعالبي
ص١٤٣