تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ومن غرر شعره قوله في عبد الله بن زياد وقد كساه جُبّة خزّ : كَسَاني ولم أَسْتكْسِهِ فَحَمِدْتُه . . . أخٌ لي يعطيني الجزيل وناصرُ وإِنَ أَحَقَّ النَّاسِ إن كنتَ مادِحاً . . . بمدحكَ منْ أَعْطاكَ والوجهُ وافر ومن أمثاله السائرة قوله : لا تُهِنّي بعدَ إذ أَكْرَمْتَني . . . فشديد حالةٌ منْتَزَعَهْ لا يَكُنْ بَرْقُكَ بَرْقاً خُلَّباً . . . إِنَ خيرَ البَرْقِ ما الغيث مَعَهْ زُفر بن الحارث غرّة شعره قوله في انهزامه يوم مرج راهِط : أَيَذْهَب يومٌ واحدٌ أَسَأْتهُ . . . بصالحِ أَيامي وحُسْنِ بلائيا ولم يُرَ مِني زَلّةٌ قبلَ هذهِ . . . فِراري وتَركي صاحبي من ورائيا وَقَدْ يَنْبُتُ المرعى على دِمَنِ الثرى . . . وَتَبْقَى حَزازاتُ النفوس كما هيا عُبَيْدِ اللَّه بن قَيس الرُّقَيَّات أمير شعره قوله في مُصعب بن الزبير : إنَّما مُصْعَبٌ شِهابٌ مِن اللَّهِ . . . تَجلَّتْ عَنْ وَجْه الظلْمَاءُ يَتَقي اللَّهَ في الأمورِ وَقَدْ أَفْ . . . لَحَ مَنْ كَانَ هَمَّهُ الاتّقَاءُ مُلْكُهُ مُلْكُ رَأْفَةٍ لَيْسَ فِيهِ . . . جَبَرُوتٌ منه ولا كِبْرِيَاءُ