رُبَّ مَنْ أنْضَجْتُ غَيظاً قَلْبَهُ . . . قد تَمَنَى لِي مَوْتاً لَمْ يُطعْ
وَيُحَيينِي إِذَا لاَقيْتُه . . . وَإذا يَخْلُو لهُ لَحْمِي رَتَعْ
النَّجاشي الحارثي
شاعر علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأمير شعره قوله :
إِنّي امرؤٌ قلَّما أثني عَلى أَحَدٍ . . . حتى أَرَى بعضَ ما يأتي وَمَا يَذرُ
لا تمدحنَ امرَءاً حتى تجرّبَه . . . وَلا تَذُمَنَّ مَن لم يَبْلُهُ الخَبَرُ
وهذا من أحسن الإحسان .
الشمَّاخ بن ضِرار
من فحول المخضرمين من أمثاله السائرة قوله :
لَمَالُ المرءِ يُصلِحُه فَيُغْنِي . . . مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مِنَ القُنُوعِ
وغرّة شعره قوله في عرابة الأوسي :
رَأَيت عَرَابَة الأوْسِيَّ يَسْمُو . . . إِلَى الخيراتِ مُنْقَطِع القَرِينِ
إِذَا مَا رَايهٌ رفِعَتْ لمَجْدٍ . . . تَلَقَّاهَا عَرَابةُ بِاليمينِ
عمرو بن مَعْدي كَرِب
من أمثاله السائرة قوله :
إذا لم تستطعْ أمراً فَدَعْهُ . . . وَجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيعُ
لباب الآداب — صفحة 141
مساهمون: الثعالبي
ص١٤١