وقوله :
لَيسَ الجَمالُ بمئزرٍ . . . فاعلمْ وإِنْ رُديتَ بُرْدا
إِنّ الجمالَ مآثر . . . وَمَناقِبٌ أَوْرَثْنَ مَجْدا
وقوله :
ظَللْتُ كأنّي للرماحِ دريئةٌ . . . أُقاتِلُ عن أبناءِ جَرْمٍ وَفَرَّتِ
فَلو أنّ قومي أنطقتْني رماحُهم . . . نَطقْتُ ولكنَ الرماحَ أَجَرَّتِ
عمرو بن الأهْتَم
أمير شعره وغرة كلامه قوله :
لَعَمْرُكِ ما ضاقت بلادٌ بأهْلها . . . ولكنَ أخلاقَ الرَّجالِ تَضِيقُ
سُحَيْم عبد بني الحَسْحَاس
أحسن شعره قصيدته التي أولها :
عُمَيْرَةَ وَدع إِنْ تَجَهَزتَ غاديا . . . كفى الشيبُ والإسلامُ للمرء ناهِيا
وقوله :
أشعار عبد بني الحسحاس قُمنَ لَهُ . . . يوم الفِخارِ مَقام الأصلِ والوَرِقِ
إِن كنتُ عبداً فنفسي حرَّةٌ كرماً . . . أو أسودَ الخَلْق إني أسود الخَلْقِ
لباب الآداب — صفحة 142
مساهمون: الثعالبي
ص١٤٢