متمم بن نويرة
غرّة شعره قصيدته التي يرثي بها أخاه مالكاً وغرتها قوله :
وَقالوا : أتبكي كُلَّ قَبرٍ رأيتَه . . . لَقَبرٍ ثَوَى بينَ اللَّوَى والدَّكَادِكِ
فَقُلْتُ لَهُمْ إِنَ الأَسى يَبعَثُ الأسى . . . ذَرُوني فهذا كُلُهُ قبرُ مَالِكِ
وقوله في قصيدته التي يرثي بها مالكاً أيضاً :
وكنا كندْمانِي جَذِيمَةَ حِقْبَةً . . . من الدَّهْرِ حتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصدَّعَا
فَلمّا تَفَرَّقْنا كَأَنَي وَمَالِكاً . . . لِطولِ اجتماع لَمْ نَبِتْ لَيلَةً مَعَا
دريد بن الصِّمة
أمير قوله وشعره قوله :
أَمَرْتُهُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللَّوَى . . . وَهَلْ يستبان الرُّشْد إلا ضُحى الغَدِ
وَهَلْ أَنا إلا من غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ . . . غَوَيْتُ وَإنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدِ
وقال يونس النحوي هذا أحْزم بيت قالته العرب قوله :
مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلاَ سَمِعْتُ بِهِ . . . كَاليَوْمِ هَانِي أَيْنُقٍ صُهْبِ
مُبْتَذِلاً تَبْدُو مَحَاسِنُهُ . . . يَضَعُ الهِنَاءَ مَواضِعَ النُّقْبِ
سُويد بن أبي كاهِل
غُرّة كلامه وشعره قوله :