حَمِدْتُ إلهي بعدَ عروةَ إذْ نجا . . . خِراشٌ وبعض الشّرِّ أَهونُ من بعضِ
عَلى أنها تَعفُو الكلام وإِنمَا . . . يوكّل بالأدنى وإنْ جَلَّ مَا يَمضي
المتنخِّل الهُذَلي
أمير شعره قوله :
أبو مالِكٍ قاصِرٌ فَقْرَهُ . . . عَلَى نَفْسِه وَمشِيعٌ غِناهُ
إِذا سُدْتَهُ سُدْتَ مطواعةً . . . ومهما وَكَلْتَ إليه كفَاهُ
أبو صَخر الهُذلي
يقال : إن أغزل شعر العرب قولُه :
أَمَا وَالذِي أبكى وأضحكَ والذي . . . أماتَ وأحيا والذي أمرُه الأمرُ
لقد تركتَنِي أحسدُ الوحشَ أن أرى . . . أليفين منها لا يروعهما الذُّعرُ
فيا حُبَّها زِدني جوًى كل ليلةٍ . . . وَيَا سَلوةَ الأيّامِ موعدُكِ الحَشْرُ
عجبتُ لسعي الدهر بَيني وبينَها . . . فلما انقضى ما بينَنا سَكَنَ الدهرُ
تَميم بن مُقبِل
مخضرَم معدود في الفحول ، ومن غرر شعره ما أنشد له دعبل :
فَأخلفْ وأَتلِفْ إنما المالُ عَارَةٌ . . . وَكُلْهُ مَعَ الدهرِ الذي هو آكلُهْ
وأيسرُ مفقودٍ وأهونُ هالكٍ . . . على الحي من لا يبلغُ الحيَّ نائلُهْ
وقوله :
خليليَّ لا تستعجلا وانظرا غدا . . . عسى أن يكون الرفقُ في الأمرِ أرشدا
لباب الآداب — صفحة 138
مساهمون: الثعالبي
ص١٣٨