أقرب لله منه ، لأنه تميزه وتفرده بذلك هو المبرر لوجوده ولرئاسته العامة
ومرجعيته .
إن الرئيس العام والمرجع في الإسلام يمثل صفوة الجنس البشري ،
وعنوان الكمال الإنساني ، سواء أكان هذا الرئيس رسولا أو إماما .
أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحه 71
پدیدآورندگان: أحمد حسين يعقوب
ص۷۱