تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
علمائهم ( 1 ) وأنت تلاحظ بأن الله تعالى قد شهد - وكفى بالله شهيدا - بأن أهل البيت أبرار وأنهم عباد الله حقا ، والعبودية الحقيقية لله هي أرفع مرتبة يصلها الإنسان ، وأنهم يوفون بالنذر ، ويخافون يوم القيامة ، وأن الله قد أعد لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، فقد أكد الله دخولهم الجنة قبل أن يعرف أولئك الذين قد أشيع في ما بعد بأنهم من المبشرين بالجنة .

بيان الرسول لآية أولي الأمر

قوله تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ( 2 ) . عندما نزلت هذه الآية بينها رسول الله من خلال سنته الشريفة كما بين غيرها من الآيات ، فأكد بأن أولي الأمر هم أئمة أهل بيت النبوة الطاهرين الاثنا عشر وعلى رأسهم الإمام علي والإمام الحسن ، والإمام الحسين وبقية الأئمة الذين سماهم رسول الله قبل أن يولدوا ( 3 ) لقد أجمع علماء دولة الخلافة على أن الأئمة من بعد النبي اثنا عشر وأن رسول الله هو الذي أخبر بذلك ( 4 ) .
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ج 1 ص 159 ح 350 و 356 ، وكفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 226 ، وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر ص 421 ح 923 ، وتذكرة الخواص لابن الجوزي ، الحنفي ص 16 ، والمناقب للخوارزمي الحنفي ص 198 ، ونظم " السمطين للزرندي الحنفي ، ص 91 ، وفتح القدير للشوكاني ج 2 ص 414 ، والصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص 150 ، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 136 و 140 ، والدر المنثور للسيوطي الشافعي ج 3 ص 390 ، وروح المعاني للألوسي ج 11 ص 41 ، وغاية المرام باب 42 ص 248 ، وفرائد السمطين للحمويني ج 1 ص 314 ح 250 وص 270 ح 299 و 300 . ( 2 ) سورة النساء آية 59 . ( 3 ) راجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج 2 ص 445 ، وكمال الدين للصدوق ص 157 ، وسيرة الرسول وأهل بيته ج 2 ص 189 مؤسسة البلاغ وكفاية الأثر للرازي ص 19 وص 7 ، وسيرة الرسول ج 2 ص 190 ، وأعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي ص 27 ، وكتابنا المواجهة ص 460 وما فوق . ( 4 ) صحيح البخاري ج 9 ص 729 ح 2034 ، وصحيح مسلم كتاب الإمارة ج 3 ص 1452 ، وصحيح الترمذي ج 4 ص 501 ، ومسند أبي داود ج 2 ص 207 ، ومسند أحمد ج 1 ص 298 ، وكنز العمال ج 6 ص 201 ، وكتابنا الخطط السياسية ص 354 ، وكتابنا المواجهة ص 460 .