وقال الرسول : ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته ، يأتيه الأمر مما
أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) ( 1 ) .
وقال الرسول : ( أيحسب أحدكم متكئا على أريكته ، قد يظن أن الله
تعالى لم يحرم شيئا إلا ما في القرآن ، ألا وإني والله قد أمرت ووعظت
ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن ) .
قال ابن حزم : ( صدق النبي هي مثل القرآن ولا فرق في وجوب طاعة
كل ذلك علينا ، وقد صدق الله ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) وهي أيضا
مثل القرآن في أن كل ذلك وحي من الله ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ج 1 ص 6 - 7 ، والمستدرك للحاكم ج 1 ص 108 وقال الحاكم هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين .
( 2 ) الأحكام لابن حزم ج 1 ص 159 ، وراجع تدوين السنة الشريفة ص 352 وما فوق .