تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
10 - ونقل عن مكحول قوله : ( القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن ) ( 1 ) . 11 - وقال ابن برجان : ( ما قاله النبي من شئ فهو من القرآن ، وفيه أصله قرب أو بعد ، فهمه من فهمه ، وعمه عنه من عمه ) ( 2 ) . 12 - قال الزركشي : ( إعلم أن القرآن والحديث أبدا متعاضدان على استيفاء الحق وإخراجه من مدار الحكمة ، حتى أن كل واحد منهما يخصص عموم الآخر ويبين إجماله ) ( 3 ) . 13 - قيل لعمران بن الحصين : ما هذه الأحاديث التي تحدثونها وتركتم القرآن ؟ لا تحدثوا لا تحدثوا إلا بالقرآن ! ! فقال عمران في جوابه لذلك الآمر : أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن أكنت تجد فيه صلاة الظهر أربعا ، وصلاة العصر أربعا والمغرب ثلاثا ! ! ! أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن أكنت تجد الطواف بالبيت سبعا والطواف بالصفا والمروة ! ! ! ثم قال : ( اتبعوا ما حدثناكم وخذوا عنا وإلا والله ضللتم ) ( 4 ) . 14 - قال أيوب السجستاني : ( إذا حدثت الرجل بالسنة فقال : ( دعنا من هذا وحدثنا عن القرآن فاعلم أنه ضال مضل ) ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكفاية للخطيب ص 47 . ( 2 ) الإرشاد في تفسير القرآن . ( 3 ) البرهان في علوم القرآن للزركشي ج 2 ص 128 . ( 4 ) الكفاية للخطيب ص 48 ، والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 1 ص 109 . ( 5 ) الكفاية ص 49 . ( 6 ) وقد نقلنا هذه المقتطفات عن كتاب تدوين السنة الشريفة من ص 347 و 353 .
أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحة 22 | أحمد حسين يعقوب