10 - ونقل عن مكحول قوله : ( القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى
القرآن ) ( 1 ) .
11 - وقال ابن برجان : ( ما قاله النبي من شئ فهو من القرآن ، وفيه
أصله قرب أو بعد ، فهمه من فهمه ، وعمه عنه من عمه ) ( 2 ) .
12 - قال الزركشي : ( إعلم أن القرآن والحديث أبدا متعاضدان على
استيفاء الحق وإخراجه من مدار الحكمة ، حتى أن كل واحد منهما يخصص
عموم الآخر ويبين إجماله ) ( 3 ) .
13 - قيل لعمران بن الحصين : ما هذه الأحاديث التي تحدثونها
وتركتم القرآن ؟ لا تحدثوا لا تحدثوا إلا بالقرآن ! !
فقال عمران في جوابه لذلك الآمر : أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك
إلى القرآن أكنت تجد فيه صلاة الظهر أربعا ، وصلاة العصر أربعا والمغرب
ثلاثا ! ! !
أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن أكنت تجد الطواف بالبيت
سبعا والطواف بالصفا والمروة ! ! ! ثم قال : ( اتبعوا ما حدثناكم وخذوا عنا
وإلا والله ضللتم ) ( 4 ) .
14 - قال أيوب السجستاني : ( إذا حدثت الرجل بالسنة فقال : ( دعنا
من هذا وحدثنا عن القرآن فاعلم أنه ضال مضل ) ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكفاية للخطيب ص 47 .
( 2 ) الإرشاد في تفسير القرآن .
( 3 ) البرهان في علوم القرآن للزركشي ج 2 ص 128 .
( 4 ) الكفاية للخطيب ص 48 ، والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 1 ص 109 .
( 5 ) الكفاية ص 49 .
( 6 ) وقد نقلنا هذه المقتطفات عن كتاب تدوين السنة الشريفة من ص 347 و 353 .