تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6298

مساهمون:

ص٦٢٩٨
ولولا كثرة الباكين حولي . . . على إخوانهم لقتلتُ نفسي وإذا أتتك مذمتي من ناقص . . . فهي الشهادةُ لي بأني فاضلُ ( 1 ) إذا جهلتْ فضلي رعائفُ خندفٍ . . . فقد عرفت قدري غطاريفُ همدان [ 1 ب ] * إنَّ الذين ترونهم إخوانكُم . . . يشفي غليلَ صدورِهم أن تُصْرَعُوا إن جئتَ أرضًا أهلُها كلُهم . . . عورٌ فغمِّضْ عينَكَ الواحدة والذي يُظهر في الذليل مودةٌ . . . وأودُّ منه لمن يودُّ الأرقم ذلُّها أظهر التودُّدَ منها . . . وبها منكم كحرِّ المواسي * ومن يك ذا فم مرٍّ مريضٍ . . . يجدْ مُرًّا به الماءَ الزلالا ومن يقل للمسك أين الشذا . . . كذَّبه في الحال من شمَّا * ومن ذا الذي تُرضي سجاياه كلُّها . . . كفي بالمرء نبلاً أن تعدَّ معايبه إذا أنت لم تُقصر عن الجهل والخَنَا . . . أصبتَ حليمًا أو أصابك جاهلُ * ( 2 ) إذا أنت لم تشرب مرارًا على القذى . . . ظمئت وأيُّ الناسِ تصفو مشاربه ( 3 ) والشيخ لا تترك أخلاقُه . . . حتى يوارى في ثرى رمسه وإذا بدا شرُّ اللبيب فإنه . . . لكالدهر لا تمارِ بما فعل الدهر وإنَّ أمير المؤمنين وفعلَه . . . فإن عرضتْ أيقنت أن لا أخا ليا وإنَّ حُسيْنَا كان شيئًا مُلفَّقًا . . . فمحَّضه التكشيفُ حتى بدا ليا *
هامش
( 1 ) للشاعر أبو الطيب المتنبي . انظر : ديوانه ( 3 / 260 ) ، وهي من قصيدة يمدح القاضي أبا الفضل أحمد بن عبد الله الأنطاكي . وهي من الكامل والقافية من المتدارك . ( 2 ) للشاعر : زهير بن أبي سلمى . ديوانه ( ص 219 ) . ( 3 ) للشاعر : بشار بن بُرْد من قصيدة ( موت الفجاءة ) بحر الطويل . ( ديوان بشار بن برد ) ( ص 142 ) .