مناقبه ( 1 ) من حديث ذكره بسند متصل برسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وفيه في وصف علي - عليه السلام - ووعاء علمي ، ووصيي .
وأخرج أيضًا ( 2 ) عن علي - عليه السلام - أنه قال : أمرني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بقتال ثلاثة : الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين .
وأخرج أيضًا ( 3 ) عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال لعلي بن أبي طالب : " سلام عليك يا أبا ريحانتي ، أوصيك بريحانتي خيرا " قال : هذا حديث حسن من حديث جعفر بن محمد .
وأخرج الطبراني ( 4 ) عن عمار عنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " ألا أرضيك يا علي ؟ أنت أخي ، ووزيري ، تقضي ديني ، وتنجز موعدي ، وتبرئ ذمتي " الحديث
هامش
( 1 ) لم أجده بهذا اللفظ .
واعلم أن أحاديث الوصاية كلها تالفة .
( 2 ) أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم ( 395 ) وقال المصنف : هذا حديث لا يصح . أما أصبغ فقال يحيى بن سعيد ليس بثقة ولا يساوي شيئا .
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : فتن بحب علي بن أبي طالب فأتى بالطامات في الروايات فاستحق من اجلها الترك .
وأما علي بن الحزور فقال يحيى : لا يحل لأحد أن يروي عنه .
وقال أبو الفتح الأزدي : لا اختلاف في تركه .
والخلاصة أن الحديث موضوع .
( 3 ) لم أجده بهذا اللفظ .
وقد أخرج البخاري في صحيحه رقم ( 3753 ) من حديث ابن عمر وفيه : قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " هما - أي الحسن والحسين - ريحانتاي من الدنيا " .
( 4 ) في الكبير ( 12 / 420 - 421 رقم 3549 ) وأورده الهيثمي في المجمع ( 9 / 121 ) وقال : فيه من لم أعرفه .
والخلاصة أن الحديث موضوع والله أعلم .