القرآن وورد به كلام الفصحاء ، قال الله تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ } ( 1 ) ، وقال : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا } ( 2 ) وقال : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ } ( 3 ) ، وقال : { } ( 4 ) ، وقال الشاعر :
رأيت الله إذ سمي نزارا . . . وأسكنهم . بمكة قاطنينا
وقال حاتم ( 5 ) :
أماوي إن يصح صداي بقفرة . . . من الأرض لا ماء لدي ولا خمر
ترى أن ما أنفقت لم يك ضرني . . . وأن يدي مما بخلت به صفر
وأيضا قد أسلفنا أن الرؤية المذكورة في الأحاديث مكيفة ، وأنتم تقولون بلا كيف ؟ . قالوا هذه الأحاديث واردة مورد البشارة ، وأي بشارة في أم يعلمون الله تعالى في
هامش
( 1 ) [ الفرقان : 45 ]
( 2 ) الأنبياء : 30
( 3 ) البقرة : 246
( 4 ) التكاثر : 6 - 7
( 5 ) أي حاتم الطائي