وعبد الله بن العباس ( 1 ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( 2 ) وكعب بن عجرة ( 3 ) ، وفضالة بن عبيد ( 4 ) ، والزبير بن العوام ( 5 ) ، ولقيط بن صبرة ( 6 ) ، وعمر بن ثابت الأنصاري ( 7 ) ، وعبد الله
هامش
( 1 ) أخرج الأجري في كتاب " التصديق بالنظر إلى الله في الآخرة " ( ص : 65 ) رقم ( 44 ) عن عبد الله ابن عباس عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : إنا أهل الجنة يزورون ربهم عز وجل في كل يوم جمعة في رمال الكافور ، وأقرنهم منه مجلسا أسرعهم إليه يوم الجمعة ، وأبكرهم غدوا بإسناد ضعيف .
( 2 ) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ( 2 / 8 ) : - وفيه " . . . . فإذا كان يوم القيامة وتجلى لهم تعالى ، ونظروا إلى وجهة الكريم قالوا : سبحانه ما عبدناك حق عبادتك "
( 3 ) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة رقم ( 484 ) بإسناد ضعيف واللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهلي السنة والجماعة رقم ( 781 ) عن كعب بن عجرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [ سورة يونس : 26 ] قال : الزيادة : النظر إلى وجه رهم عز وجل .
( 4 ) أخرجه الدارقطني في الرؤية رقم ( 123 ) وابن أبي عاصم في السنة رقم ( 427 ) وأحمد ( 324 / 5 ) واللالكالي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة رقم ( 847 ) بإسناد صحيح .
عن أبي الدرداء أن فضالة بن عبيد كان يدعوا يقول : " اللهم أسالك الرضى بعد القضاء وبسرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لظنك في يخر ضراء مضرة ولا فتنة مضلة " .
( 5 ) فلينظر من أخرجه .
( 6 ) أخرجه الحاكم في المستدرك ( 58614 ) وابن أبي عاصم في السنة رقم ( 636 ) والطبراني في الكبير ( 211 / 19 ) بإسناد ضعيف من حديث لقيط بن صبرة "
قال : قلت يا رسول الله كيف وهو شخص واحد ، ونحن ملء الأرض ننظر ألية وينظر إليها قال : أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله : الشمس والقمر صغيران وترونها في ساعة واحدة وتريانكم ولا تضامون في رؤيتهما ، ولعمري إلهك لهو على أن يراكم وترونه ) قدر منهما على أن يريانكم وتروها
( 7 ) أخرجه مسلم في صحيحة ( 4 / 2245 رقم 169 ) قال ابن شهاب ، أخبرني عمر بن ثابت الأنصاري أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يوم حذر الناس الدجال " أف مكتوب بين عينية كافر ، يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن " وقال : " تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت