شرح
لو أراد وضعهما عليهما ؛ فإن لم يقدر على هذا الركوع انحنى مقدوره وأومأ بطرفه . وأكمل الركوع تسوية الراكع ظهرَه وعنقَه بحيث يصيران كصفيحة واحدة ، ونصب ساقيه وأخذ ركبتيه بيديه .
( و ) السادس ( الطمأنينة ) وهي سكون بعد حركة ( فيه ) أي الركوع . والمصنف يجعل الطمأنينة في الأركان ركنا مستقلاًّ ؛ ومشى عليه النووي في التحقيق . وغيرُ المصنف يجعلها هيئة تابعة للأركان .
( و ) السابع ( الرفع ) من الركوع ، ( والاعتدال ) قائما على الهيئة التي كان عليها قبل ركوعه من قيامِ قادرٍ وقُعودِ عاجزٍ عن القيام ؛ ( و ) الثامن ( الطمأنينة فيه ) أي الاعتدال .
( و ) التاسع ( السجود ) مرتين في كل ركعة . وأقله مباشرة بعض جبهة المصلي موضعَ سجوده من الأرض أو غيرها . وأكمله أن يكبر لهوية للسجود بلا رفع يديه ، ويضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه ؛ ( و ) العاشر ( الطمأنينة فيه ) أي السجود ، بحيث ينال مَوضعَ سُجوده ثِقَلُ رأسه . ولا يكفي إمساس رأسه موضعَ سجوده ، بل يتحامل بحيث لو كان تحته قطن مثلا لاَنكَبس وظهر أثره على يدٍ لو فُرضت تحته .