فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب ( القول المختار في شرح غاية الاختصار ) ( شرح ابن قاسم على متن أبي شجاع ) — صفحة 75
* أركان الصلاة { فصل } في أركان الصلاة . وتقدم معنى الصلاة لغة وشرعا . ( وأركان الصلاة ثمانية عشر ركنا ) : أحدها ( النية ) ، وهي قصد الشيء مقترنا بفعله . ومحلها القلب ؛ فإن كانت الصلاة فرضا وجب نية الفرضية ، وقصد فعلها ، وتعيينها من صبح أو ظهر مثلا ، أو كانت الصلاة نفلا ذات وقت كراتبة ، أو ذات سبب كاستسقاء وجب قصد فعلها وتعيينها ، لا نية النفلية . ( و ) الثاني ( القيام مع القدرة ) عليه ؛ فإن عجز عن القيام قعد كيف شاء ، وقعوده مفترشا أفضل . ( و ) الثالث ( تكبيرة الإحرام ) ، فيتعين على القادر النطقُ بها ، بأن يقول : الله أكبر ؛ فلا يصح الرحمنُ أكبر ونحوه ، ولا يصح فيها تقديم الخبر على المبتدأ كقوله : أكبر الله . ومن عجز عن النطق بها بالعربية ترجم عنها بأي لغة شاء ، ولا يعدل عنها إلى ذكر آخر . ويجب قرن النية بالتكبير . وأما النووي فاختار الاكتفاء بالمُقارنة العُرفِية ، بحيث يعد عُرفًا أنه مستحضر للصلاة .