تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
الأهواز . ورجع بجكم وابن شيرزاد إلى بغداد يوم السبت لثمان ليال خلون من شهر رمضان . ومات البخاري خليفة البربهارى في شهر رمضان . وكبست منازل ولد أبى العباس بن الفرات ، لسعاية غلام لهم بأن عندهم خزانة لابن رايق ، وكذب ، كانت خزائن لهم ، فأخذ جميع ما ملكوه . وكبس ابن الصالحي وأخوه ، لأنهما اتهما بالسعاية في كتبة بجكم ، فصودرا على مائة ألف درهم وضرب بجكم دنانير وحشة ، وحمل عليها حملا كثيرا . وطلب ابن إسماعيل بن أحمد ، صاحب شرطة بغداد البربهارى فاستتر . وقطع الأكراد على قافلة جاءت من خراسان في النصف من شوال ، فأخذوا منها مالا عظيما وورد ابن حاتم والحاج من خراسان ، فمنعهم بجكم من الحج خوفا عليهم من القرامطة وكثر التخليط في أمر النقد ودار الضرب . وكان الدلاء صاحب البربهارى قد فر من الحبس في دار بجكم ، فوجد وآل أمره إلى أن قتل . ومات أبو الوليد بن حمدان في ذي القعدة . ثم احتال الحاج في أن خرجوا فجاءهم ابن سنين ، فوافقهم على أن يخفرهم وأخذ من جمل المتاع خمسة دنانير ، ومن كل محمل ثلاثة دنانير ، ومن كل زاملة دينارا . وقبض بجكم على سلامة أخي نجاح في غرة ذي الحجة وقطع أمره على خمسين ألف دينار ، أخذ منها بستانه بالبردان . وبنى مسجد براثا . وأفتى بعض الفقهاء بنبش القبور وتحويلها - التي كان البربهارى وأصحابه أخذوا الناس بالدفن فيه - وأنفق عليه مال وصلى بالناس فيه . وروى فيه جعفر الدقاق عن أبي خليفة حديثا ما خلق