تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قد طرده ابن رايق ولم يرده ، فصار إلى الحسن بن عبد اللَّه ، فلم يرض حاله عنده ، فصار إلى بغداد يريد بجكم فخرج بجكم إلى النجاحى حتى تلقاه وأقدمه معه ، وكانت ابنت الوزير ابن البريدى مسماة بابن أبى جعفر الكرخي ، فزوجها من بجكم بحضرة الراضي ، والخاطب القاضي ، وابن شيرزاد الولي ، وذلك في صفر . وكان ابن شنبوذ محبوسا فمات فوجه به إلى منزله وقد كانوا حذروه في وقت ثم ردوه . وقتل العيار المعروف بالمسلمانى وصلب ، أخذه رجل يعرف بأبى الحسين التودى فأمسكه وتكاثر العامة عليه . وولى الترجمان الشرطة ، فاستخلف أبا بكر النقيب وقبض بجكم على ابن إسماعيل بن أحمد في شهر ربيع الأول ، لأنه واطأ جماعة على الفتك ببجكم بعد أن كان دعاه قبل ذلك إلى منزله حيال قصر عيسى ، وجميع قواده ، وأنفق مالا عظيما على الطعام والشراب والحملان للقواد والهدايا حملت مع بجكم وأفراس قيدت معه . ومات أبو عبد اللَّه بن العلاء الجوزجاني المحدث لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول ، وكان مسندا يروى عن أبي الأشعث ويوسف القطان وزيد بن أخزم الطائي . وصرف الحسن بن هارون عن الكوفة بأبى بكر البرجمالى . وحول بجكم الحبس السفلانى إلى دار دينار ليعقد هناك جسرا ، وبنى دكتين ولم يتم ذلك . وأخرج الراضي ابنيه إلى داره بالرصافة ليركبا اليه ، وبنى لهما طيارين كبيرين . واشتد أمر اللصوص وكبسهم الدور ليلا ، بالعدة والعدد ، وظفر بجماعة منهم فقتلوا وصلبوا . وصرف لؤلؤ عن طريق الكوفة ، وولى مكانه عدل