تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
أمر فنودي في جانبيها ببراءة الذمة من جندي تعدى على عامي ، وكذلك إن تعدى عامي على جندي فسكن الناس ، وورد كتاب الحسن بن عبد اللَّه على بجكم يخبره بأن ابن طياب كاتبه أخذ من الأموال بالموصل نحو ألف ألف دينار سرا وجهرا ، فقبض بجكم على كاتبه علي بن خلف وعلى أخيه واستكتب أبا جعفر محمد بن يحيى بن شيرزاد وكانت لبجكم دعوة عظيمة دعى فيها القواد ، وأو قد فيها نيرانا عظيمة في يوم السبت لأيام بقين من شهر ربيع الآخر ، وذلك في الصحراء التي أسفل النجمى على دكة كان بناها هناك وميدان أصلحه ، قطع فيه نخل الناس وأخذ أملاكهم وذلك وقت كان الفرس يصنعون فيه مثل هذا لدخول بهمن ماه وهو ذهاب الشتاء . وخلع على ذكى الحاجب وعلى ابن ورقاء وعلى ابن جعفر الخياط وابن خاقان ، ووصلهم وفعل بأصحابه مثل ذلك ، وأنفق فيها مالا عظيما وتكلم بجكم في أمر محمد بن القاسم الكرخي فظهر . وقطع أبو جعفر بن شيرزاد أمر بنى طياب على ألف ألف درهم . وقبض بجكم على لؤلؤ وكاتبه ابن سمعون وابن أعجى خليفته ، كان على الشرطة ، وقال له أتدخل بغداد بأعلام عليها لؤلؤ الرايقى ؟ واتخذ بجكم دار ابن رايق ميدانا يقصده في كل جمعة وثلاثاء . وسفروا في الصلح مع بنى البريدى على أن ابن شيرزاد يسفر فيه فقدم كاتبه طازاذ إلى واسط . وضبط بشرى الأثرم الشرطة ضبطا حسنا ، وماتت أم موسى