تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
أَكْشِفْ لَهَا ثَوْبًا . حَتَّى لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ فَقَالَ : " يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ " قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا . فَسَكَتَ حَتَّى كَانَ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ : " يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ للَّهِ أبوك " . قُلْتُ : هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَبَعَثَ بها رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَفَدَى بِهَا أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ . وَقِيلَ كَانَ ذَلِكَ فِي شعبان . - سرية عمر رضي الله عنه إلى عَجُزِ هَوَازن قال الواقدي : حدثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ إِلَى تُرَبَةِ عَجُزِ هَوَازِنَ ، فِي ثَلاثِينَ رَاكِبًا ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ دَلِيلٌ . فَكَانُوا يَسِيرُونَ اللَّيْلَ وَيَكْمُنُونَ النَّهَارَ . فَأَتَى الْخَبَرُ هَوَازِنَ ، فَهَرَبُوا . وَجَاءَ عُمَرُ مَحَالَّهُمْ ، فَلَمْ يَلْقَ مِنْهُم أَحَدًا ، فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، حَتَّى سَلَكَ النَّجْدِيةَ . فَلَمَّا كَانُوا بالجدد ، قَالَ الدَّلِيلُ لِعُمَرَ : هَلْ لَكَ فِي جَمْعٍ آخر تركته من خثعم جاؤوا سَائِرِينَ ، قَدْ أَجْدَبَتْ بِلادُهُمْ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ . وَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ . وَذَلِكَ فِي شَعْبَانَ . - سرية بشير بْن سعد . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ فِي ثَلاثِينَ رَجُلا إِلَى بَنِي مُرَّةَ بِفَدَكٍ . فَخَرَجَ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 300 | الذهبي / بشار عوّاد معروف