تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
16357 - حدثنا المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس في قوله : ( براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ) ، قال : حدّ الله للذين عاهدوا رسوله أربعة أشهر ، يسيحون فيها حيثما شاؤوا ، وحدّ أجل من ليس له عهد ، انسلاخَ الأشهر الحرم من يوم النحر إلى انسلاخ المحرم ، فذلك خمسون ليلة . فإذا انسلخ الأشهر الحرم ، أمره بأن يضع السيف فيمن عاهد . 16358 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت ( براءة من الله ) ، إلى : ( وأن الله مخزي الكافرين ) ، يقول : براءة من المشركين الذين كان لهم عهد يوم نزلت " براءة " ، فجعل مدة من كان له عهد قبل أن تنزل " براءة " ، أربعة أشهر ، وأمرهم أن يسيحوا في الأرض أربعة أشهر . وجعل مدة المشركين الذين لم يكن لهم عهد قبل أن تنزل " براءة " ، انسلاخ الأشهر الحرم ، وانسلاخ الأشهر الحرم من يوم أذن ببراءة إلى انسلاخ المحرّم ، وهي خمسون ليلة : عشرون من ذي الحجة ، وثلاثون من المحرم = ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم ) إلى قوله : ( واقعدوا لهم كل مرصد ) ، يقول : لم يبق لأحد من المشركين عهد ولا ذمة منذ نزلت " براءة " وانسلخ الأشهر الحرم ، ومدة من كان له عهد من المشركين قبل أن تنزل " براءة " ، أربعة أشهر من يوم أذّن ببراءة ، إلى عشر من أول ربيع الآخر ، فذلك أربعة أشهر . 16359 - حدثت عن الحسين بن الفرج قال ، سمعت أبا معاذ قال ، حدثنا عبيد بن سليمان قال ، سمعت الضحاك يقول في قوله : ( براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين ) . قبل أن تنزل " براءة " ، عاهد ناسًا من المشركين من أهل مكة وغيرهم ، فنزلت : براءة من الله إلى كل أحد ممن كان عاهدك من المشركين ، فإني أنقض العهد الذي بينك وبينهم ، فأؤجلهم أربعة أشهر يسيحون