الصلاةِ خَفَّفَ ، وفي كلامِهِ تكلّمَ بالمجازِ ؛ لأنَّ ما جازَ موضعَهُ أخفَّ مما لزمَ الحقيقة ( 1 ) . والمجازةُ : الطريقةُ في السبخةِ لما يحصلُ بها من اليُسرِ في الحفظِ منَ الضياعِ وغيرِهِ . والجائزةُ : العطيةُ والتحفةُ ، ومقامُ الساقي من البئرِ ؛ لأنَّه موضعُ اليُسرِ .
والجائزُ : المارُّ على القومِ عطشاناً سُقيَ أو لا ، لأنَّه محلُّ التيسيرِ بالسقي .
والجوازُ كغراب العطش ، وتجاوزَ عنه ، وأمّا تجاوزَ فيه بمعنى : أفرطَ ، فإنَّ معناهُ أنَّهُ تجاوزَ الحدَّ وكلُّ ما تجاوزَ الحدَّ خارجٌ عن اليُسرِ ، وجَوَّزَ إبلَهُ : سقاها ، والأمرَ جعلَهُ جائزاً ، والجيزةُ الناحيةُ ، والجيزُ جانبُ الوادي ، والإجازةُ في الشِّعرِ : مخالفةُ حركاتِ الحرفِ الذي يلي حرفَ الرويِّ ، أو كونُ القافيةِ طاءً ، والأخرى دالاً ، كذا في " القاموس " ( ( القافيةُ ) ) ، ولعله ( ( الرويُّ ) ) ؛ وذلك لأنّ ما تغيَّرَ أخفُّ وأيسرُ مما لزمَ حركةً واحدةً ، أو حرفاً واحداً ، والإجازةُ أيضاً : أنْ تُتمّ مِصراعَ ( 2 ) غيرِكَ فتيسرَ عليه وتُمشِّي شِعرهُ ( 3 ) ، وذو المجازِ سوقٌ كانت لهم ، والمُجيزُ : الوليُّ والقيمُ بأمرِ اليتيمِ / 260 ب / والعبدُ المأذونُ له في التجارةِ ، والتِجوازُ بالكسر : بُرُدٌ موشىً ، وأجزتُ على الجريحِ أجهزتُ ؛ لأنَّ ذلك أيسرُ من أنْ يموتَ بالجراحةِ موتات .
ومِنْ مقلوبهِ واوياً : زَجا الشيءَ : ساقَهُ ودفعَهُ ، وزَجا الأمرَ : تيسّرَ واستقامَ ، والزجاءُ : النفاذُ في الأمرِ ، وزجا فلانٌ : انقطعَ ضحكُهُ ؛ لأنَّه أيسرُ له منَ الاستغراقِ فيه ، وزَجَا الخراجُ : تيسّرتْ جبايتُهُ ، والبضاعَةُ المزجاةُ : القليلةُ ، أو التي لم يتمَّ
هامش
( 1 ) في ( ف ) : ( ( تحقيقه ) ) .
( 2 ) في ( ب ) : ( ( مصارع ) ) .
( 3 ) في ( ف ) : ( ( غيره ) ) .