تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦

الغريب والعزيز [ والمشهور ]

( 1 ) قولُهُ : ( الغَرِيْبُ وَالْعَزِيْزُ وَالمشْهُوْرُ ) ( 2 ) لما ذكرَ الأنواعَ التي يفهمُ قبول الحديث أو ردّه ، وذكرَ ما يتعلقُ بالقبولِ والردِ ، وذكرَ أدبَ الشيخِ والطالبِ في طلبِ الحديثِ ، وتقاضي ذلكَ الحث على طلبِ العلو ، فذكرهُ كذا على بقايا من اصطلاحِ القومِ يدخلُ في الأنواعِ الماضيةِ ، ولا يخص / 262 ب / نوعاً منها ، فإنْ قيل : إنَّ هذا الوجه ممّا يُقال ، ولكن الأليق : تقديم هذا النَّوع وأضرابه ؛ لتكون الأنواع كلُّها مجتمعة ؛ قيل : إنَّ ابنَ الصلاحِ أملى كتابه إملاءً ، فكتبه في حالِ الإملاء جمع جمّ ، فلم يقع مرتَّباً على ما في نفسه ، وصارَ إذا ظهر له أنّ غير ما وقعَ له أحسن ترتيباً ، يراعي ما كتب منَ النَّسخ ، ويحفظ قلوبَ أصحابها ، فلا يغيرها ، وربّما غابَ بعضُها ، فلو غير ترتيبَ غيرِهِ تخالفت النُّسخُ ، فتركها على أولِ خاطر ( 3 ) ، والشيخ تابع له ، ثمّ لا يخفى وجهُ تقديمِ الغريبِ على العزيزِ ، وهو المشهورُ للمترقي .
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفتين لم يرد في ( ف ) ، وأثبته من " شرح التبصرة والتذكرة " . وانظر في العزيز والغريب والمشهور : معرفة علوم الحديث : 92 و 94 ، ومعرفة أنواع علم الحديث : 370 و 374 ، وجامع الأصول 1 / 174 ، وإرشاد طلاب الحقائق 2 / 538 و 545 ، والتقريب : 152 و 153 ، والاقتراح : 271 و 272 ، والموقظة : 43 ، ورسوم التحديث : 79 و 80 ، واختصار علوم الحديث 2 / 455 و 460 وبتحقيقي : 225 و 229 ، والشذى الفياح 2 / 434 و 446 ، والمقنع 2 / 427 و 441 ، ومحاسن الاصطلاح : 220 و 223 ، وتنقيح الأنظار : 251 ، ونزهة النظر : 27 و 28 ، وفتح المغيث 3 / 28 ، وتدريب الراوي 2 / 173 و 180 ، وشرح ألفية العراقي للسيوطي : 267 ، وفتح الباقي 2 / 150 - 155 ، وشرح شرح نخبة الفكر : 192 و 197 ، واليواقيت والدرر 1 / 272 و 280 ، وتوضيح الأفكار 2 / 401 ، وظفر الأماني : 39 و 68 ، ولمحات في أصول الحديث : 283 و 289 . ( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 72 . ( 3 ) انظر : فتح المغيث 3 / 28 .