تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
قولُ الشّيخِ : مثلهُ أو نحوهُ 668 - وَقَوْلُهُ مَعْ حَذْفِ مَتْنٍ مِثْلَهُ . . . أَوْ نَحْوَهُ يُرِيْدُ مَتْنَاً قَبْلَهُ 669 - فَالأَظْهَرُ الْمَنْعُ مِنْ انْ يُكَمِّلَهْ . . . بِسَنَدِ الثَّاني وَقِيْلَ : بَلْ لَهْ 670 - إِنْ عَرَفَ الرَّاوِيَّ بِالتَّحَفُّظِ . . . وَالضَّبْطِ وَالتَّمْيِيْزِ لِلتَّلَفُّظِ قولُهُ في قولِهِ : ( مِثْلَهُ أوْ نَحْوَهُ ) ( 1 ) : ( إنْ عَرَفَ ) ( 2 ) مبنيٌ للفاعلِ وهو السامعُ الذي يريدُ الروايةَ . ( ( الرّاويَ ) ) مَفعولهُ ، وهو الشيخُ الذي سَمِعَ منهُ ، أي : يجوزُ لهُ الإكمالُ للحديثِ الأوَّلِ بسندِ الثاني إنْ عَرَفَ أنَّ شيخَهُ بهذه الصفةِ . قولُهُ : ( في نَحْوٍ ) ( 3 ) ، أي : فيما عُبِّرَ بهذهِ اللفظةِ ، مضافةً إلى ما قدَّمَهُ من حَديثٍ ، أو أَثَرٍ ، أو نحوه ، وقد استعملها منونةً غيرَ مضافةٍ وهو قليلٌ . قولُهُ : ( عَلَى السندِ الثاني ) ( 4 ) ومثلُهُ ما لو أوردَهُ بعدَ إيرادِ الحديثِ الأوَّلِ بسندهِ . ولعلَّ الشَّيخَ لم يذكرْهُ ؛ لأنَّ الغالبَ عدمُ إعادةِ المتنِ في المكانِ الواحدِ ، لا سِيَّما باللفظِ ، أمّا إذا سَاقَ السَّندينِ من غيرِ ذِكرِ المتنِ - لا سِيَّما إذا أخَّرَ سندَ المتنِ - ثم أوردَ المتنَ ، فيحتملُ القطعَ بالجوازِ لإيرادِهِ المتنَ عقبَ سندهِ . ويحتملُ المنعَ ؛ لأنّهُ موهمٌ أنَّ المتنَ بلفظهِ للسّندينِ معاً من غيرِ رجحانٍ لأحدِهما في ذلكَ على الآخرِ ، واللهُ أعلمُ . قولُهُ : ( لا يُجْزِىءُ ) ( 5 ) ، أي : لأنّه يمكنُ أنْ يكونَ أرادَ المماثلةَ في المعنى فقطْ .
هامش
( 1 ) التبصرة والتذكرة ( 668 ) . ( 2 ) التبصرة والتذكرة ( 670 ) . ( 3 ) التبصرة والتذكرة ( 671 ) . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 10 . ( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 10 .