تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
ووُجْدَاً ووجوداً ووجْداناً وإجداناً بكسرِهما : أدركهُ ، والمال وغيره يجدُهُ وَجْداً مثلثةً وَجِدَةً : استغنى ، وعليهِ يَجِدُ ويجُدُ وَجْداً وجِدَةً وموجِدَةً : غضبَ ، وبه وَجْداً في الحبِّ فقط ، وكذا في الحزنِ لكنْ يكسرُ ماضيهُ ) ) وقد عُلمَ بهذا ما تقدَّمَ ، وعُلمَ أنَّ تخريجَ المصدرِ الذي ولَّدهُ المحدثونَ من الماضي المكسورِ العينِ على وزنِ وَرِمَ ، فيكونُ كوَرِثَ وراثةً ، وَوَليَ / 270 ب / ولايةً ، أو منْ مَفتوحِها مثل : وَفَدَ وِفادَةً ووَلَدَ ولادةً ، ونحوها . قولهُ : ( وقُرئَ بالثلاثةِ ) ( 1 ) لم أرَ فيها قراءةً بالفتحِ ، وإنَّما قرأ روحٌ ، عن يعقوبَ بالكسرِ ، وقَرأ الباقونَ بالضمِّ ( 2 ) . ثم وجدتُ الشمس الهرويَّ في كتابٍ له جَمعَهُ في القراءةِ الشاذةِ والمستعملةِ فهو بخطِّه نَقلَ الفتح عن ابنِ أبي عَبْلة وَالأعرجِ ( 3 ) . قولهُ : ( ونحو ذلك ) ( 4 ) كما قالَ ابنُ الصلاحِ : ( ( قرأتُ بخطِّ فلانٍ أو في كتابِ فلانٍ بخطِّهِ ) ) ( 5 ) . انتهى . رَوَى ( 6 ) الرامهرمزيُّ في " المحدثِ الفاصلِ " ( 7 ) بسنَدِهِ إلى محمدِ بنِ سعيدٍ ، قال : ( ( لما ماتَ محمدُ بنُ مسلمةَ الأنصاريُّ - رضي الله عنه - وجَدْنا في ذؤابةِ سيفِهِ كتاباً : بسم الله الرحمنِ الرحيمِ ، سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ : ( ( إنّ لِربكمْ في بقيةِ دهرِكم نفحاتٍ فتعرضوا لها ، لعلَّ دعوةً أنْ توافقَ رحمةً يُسْعَدُ بها صاحبُها سعادةً
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 458 . ( 2 ) معجم القراءات القرآنية 7 / 168 . ( 3 ) من قوله : ( ( ثم وجدت . . . ) ) إلى هنا لم يرد في ( ف ) . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 458 . ( 5 ) معرفة أنواع علم الحديث : 289 . ( 6 ) في ( ب ) : ( ( وروى ) ) . ( 7 ) المحدّث الفاصل : 497 .