15017 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( فأرسلنا عليهم الطوفان ) ، قال : أرسل الله عليهم الماءَ حتى قاموا فيه قيامًا . ثم كشف عنهم فلم يؤمنوا ، ( 1 ) وأخصبت بلادهم خصبًا لم تخصب مثله ، فأرسل الله عليه الجرادَ فأكله إلا قليلا فلم يؤمنوا أيضًا . فأرسل الله القمّل = وهي الدَّبى ، وهي أولاد الجراد = فأكلت ما بقي من زروعهم ، فلم يؤمنوا . فأرسل عليهم الضفادع ، فدخلت عليهم بيوتهم ، ووقعت في آنيتهم وفُرشهم ، فلم يؤمنوا . ثم أرسل الله عليهم الدمَ ، فكان أحدهم إذا أراد أن يشرب تحوَّل ذلك الماء دمًا ، قال الله : ( آيات مفصلات ) .
15018 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد بن زريع قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( فأرسلنا عليهم الطوفان ) ، حتى بلغ : ( مجرمين ) ، قال : أرسل الله عليهم الماء حتى قاموا فيه قيامًا ، فدعوا موسى ، فدعا ربّه فكشفه عنهم ، ثم عادوا لسوء ما يحضر بهم . ثم أنبتت أرضهم ، ثم أرسل الله عليهم الجراد ، فأكل عامة حُروثهم وثمارهم . ثم دعوا موسى فدعا ربه فكشف عنهم ، ثم عادوا بشرِّ ما يحضر بهم . فأرسل الله عليهم القمل ، هذا الدبى الذي رأيتم ، فأكل ما أبقى الجراد من حُروثهم ، فلحسه . فدعوا موسى ، فدعا ربه فكشفه عنهم ، ثم عادوا بشرّ ما يحضر بهم . ثم أرسل الله عليهم الضفادع حتى ملأت بيوتهم وأفنيتهم . فدعوا موسى ، فدعا ربه فكشف عنهم . ثم عادوا بشرّ ما يحضر بهم ، فأرسل الله عليهم الدم ، فكانوا لا يغترفون من مائهم إلا دمًا أحمر ، حتى لقد ذُكر أنَّ عدو الله فرعون ، كان يجمع بين الرجلين على الإناء الواحد ، القبطي والإسرائيلي ، فيكون مما يلي الإسرائيلي ماءً ، ومما يلي القبطي دمًا . فدعوا موسى ، فدعا ربه ، فكشفه عنهم في تسع آياتٍ :
هامش
( 1 ) في المخطوطة : 0 ( ( ثم كشف عنهم فلم ينتفعوا ) ) وتركت ما في المطبوعة علي حاله ، لقوله في الأخرى : ( ( فلم يؤمنوا أيضاً ) ) .