تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وكان الفراء يقول : لم أسمع فيه شيئًا ، فإن لم يكن جمعًا ، فواحده " قامل " ، مثل " ساجد " و " راكع " ، ( 1 ) وإن يكن اسمًا على معنى جمع ، ( 2 ) فواحدته : " قملة " . * ذكر المعاني التي حدثت في قوم فرعون بحدوث هذه الآيات ، والسبب الذي من أجله أحدَثها الله فيهم . 15014 - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا يعقوب القمي ، عن جعفر بن المغيرة ، عن سعيد بن جبير قال : لما أتى موسى فرعون قال له : أرسل معي بني إسرائيل ! فأبى عليه ، فأرسل الله عليهم الطوفان = وهو المطر = فصبّ عليهم منه شيئًا ، فخافوا أن يكون عذابًا ، فقالوا لموسى : ادع لنا ربّك أن يكشف عنا المطر ، فنؤمن لك ونرسل معك بني إسرائيل ( 3 ) ، فدعا ربه ، فلم يؤمنوا ، ولم يرسلوا معه بني إسرائيل ، فأنبت لهم في تلك السنة شيئًا لم ينبته قبل ذلك من الزرع والثمر والكلأ . فقالوا : هذا ما كنا نتمنَّى ، فأرسل الله عليهم الجراد ، فسلَّطه على الكلأ فلما رأوا أثَره في الكلأ عرفوا أنه لا يُبقى الزرع . فقالوا : يا موسى ادْع لنا ربك فيكشف عنا الجرادَ فنؤمن لك ، ونرسل معك بني إسرائيل ! فدعا ربه ، فكشف
هامش
( 1 ) في المطبوعة : ( ( فإن لم يكن جمعاً ) ) ، بزيادة ( ( لم ) ) وهي مفسدة للكلام ، والصواب من المخطوطة . ( 2 ) لم أجد هذا في معاني القرآن للفراء ، في هذا الموضع من تفسير الآية . انظر معاني القرآن للفراء 1 : 393 ، بل قال الفراء هنا : ( ( القمل ، وهو الدبى الذي لا أجنحة له ) ) ، ولم يزد . ( 3 ) ( 3 ) في المطبوعة : ( ( ادع لنا ربك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل ) ) ، غير ما في المخطوطة ، ولم يكتب نص آية ( ( سورة الأعراف ) ) : 134 . وكان في المخطوطة ما أثبته ، إلا أنه كتب : ( ( لئن كشف عنا المطر فتؤمن لك ) ) وصواب الجملة ما أثبت إن شاء الله .