بنو إسرائيل ولد فنحاص بن العيزار بن هارون من كلِّ ذبيحةٍ ذبحُوها القِبَةَ والذراع واللَّحْي ، ( 14 ) لاعتماده بالحربة على خاصرته وأخذه إياها بذراعه وإسناده إيّاها إلى لحييه ( 15 ) = والبكرَ من كل أموالهم وأنفسُهم ، لأنه كان بكر العيزار . ففي بلعم بن باعور ، أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم : ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها ) ، يعني بلعم ، ( فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ) ، . . إلى قوله : ( لعلهم يتفكرون ) ( 16 )
15423 - حدثني موسى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط ، عن السدي قال : انطلق رجل من بني إسرائيل يقال له بلعم ، فأتى الجبارين فقال : لا ترهبوا من بني إسرائيل ، فإني إذا خرجتم تقاتلونهم أدعو عليهم فيهلكون ( 17 ) فخرج يوشع يقاتل الجبارين في الناس . وخرج بلعم مع الجبّارين على أتانه وهو يريد أن يلعَنَ بني إسرائيل ، فكلما أراد أن يدعو على بني إسرائيل ، دعا على الجبارين ، فقال الجبارون : إنك إنّما تدعو علينا ! فيقول : إنما أردت بني إسرائيل . فلما بلغ باب المدينة ، أخذ ملك بذنب الأتان ، فأمسكها ، فجعل يحرِّكها فلا تتحرك ، فلما أكثر ضَرْبها ، تكلمت فقالت : أنت تنكحني بالليل وتركبني بالنهار ؟ ويلي منك ! ولو أنِّي أطقتُ الخروج لخرجتُ ، ولكن هذا المَلَك يحبسني . وفي بلعم يقول الله : ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا ) ( 18 ) . . الآية .
15424 - حدثني الحارث قال : حدثنا عبد العزيز قال : حدثني رجل
هامش
( 14 ) في المطبوعة : ( ( الفشة ) ) ، وأثبت ما في المخطوطة والتاريخ و ( ( القبة ) ) ( بكسر القاف وفتح الباء مخففة ) وهي من الكرش ، ( ( الحفث ) ) ( بفتح فكسر ) ذات الطرائق من الكرش ، و ( ( القبة ) ) الأخرى إلى جنبه ، وليس فيها طرائق .
( 15 ) قوله : ( ( والبكر ) ) معطوف على قوله : ( ( تعطى بني إسرائيل . . . القبة . . . ) ) .
( 16 ) الأثر : 15422 - رواه ابن جرير في تاريخه 1 : 226 ، 227 .
( 17 ) ( ( فيهلكون ) ) ساقطة من المخطوطة والمطبوعة ، وهي ثابتة في الأثر السالف 15411 ، وفي التاريخ .
( 18 ) الأثر : 15423 - مضى برقم : 15411 ، وهو في التاريخ 1 : 227 ، 228 .