= قال : فحدثني بهذا سيّار ، ولا أدري لعله قد دخل فيه شيء من حديث غيره . ( 15 )
15421 - حدثنا ابن عبد الأعلى قال : حدثنا المعتمر ، عن أبيه قال : وبلغني حديث رجلٍ من أهل الكتاب يحدّث : ( 16 ) أن موسى سأل الله أن يطبَعه ، وأن يجعله من أهل النار . قال : ففعل الله . قال : أنبئت أن موسى قَتَله بعدُ .
15422 - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن سالم أبي النضر ، أنه حدَّث : أن موسى لما نزل في أرض بني كنعان من أرض الشأم = [ وكان بلعم ببالعة ، قرية من قرى البلقاء . فلمَّا نزل موسى ببني إسرائيل ذلك المنزل ] ( 17 ) أتى قومَ بلعم إلى بلعم ، فقالوا له : يا بلعم ، إن هذا موسى بن عمران في بني إسرائيل ، قد جاء يخرجنا من بلادنا ويقتلنا ويُحِلُّها بني إسرائيل ويُسْكنها ، وإنّا قومك ، وليس لنا منزلٌ ، وأنت رجل مجاب الدعوة ، فأخرج فادعُ الله عليهم ! ( 18 ) فقال : ويلكم ! نبيُّ الله معه الملائكة والمؤمنون ، كيف أذْهبُ أدعو عليهم ، وأنا أعلم من لله ما أعلم ! ! قالوا : ما لنا من منزل ! فلم يزالوا به يرقِّقُونه ، ويتضَرَّعون إليه ، ( 19 ) حتى فتنوه فافتُتِن . فركب حمارةً له متوجِّهًا إلى الجبل الذي يطلعه على
هامش
( 15 ) الأثر : 15420 - ( ( المعتمر ) ) هو ( ( المعتمر بن سليمان بن طرخان التيمي ) ) ، الإمام المشهور ، مضى مرارًا . وأبوه ، هو ( ( سليمان بن طرخان التيمي ) ) ، ويعرف بالتيمي ، وكنيته ( ( أبو المعتمر ) ) ، مضى مرارًا . و ( ( سيار ) ) الذي روى عنه هو : ( ( سيار بن سلامة ) ) ، أبو المنهال الرياحي ، الثقة المعروف ، مضى برقم : 5478 . وهذا الخبر ، رواه ابن كثير في تفسيره 3 : 595 ، 596 ، والسيوطي في الدر المنثور 3 : 147 ، مختصراً .
( 16 ) في المطبوعة : ( ( فبلغني ) ) ، وأثبت ما في المخطوطة .
( 17 ) الزيادة بين القوسين من تاريخ الطبري .
( 18 ) في المطبوعة : ( ( وادع ) ) بالواو ، وأثبت ما في المخطوطة والتاريخ .
( 19 ) في المطبوعة : ( ( يرفعونه ) ) ، وفي التاريخ : ( ( يرفقونه ) ) ، والصواب ما أثبت ، من ( ( الرقة ) ) ، وهي الرحمة والشفقة ، يعنى ما زالوا به لكي يرق لهم قلبه .