تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
قلنا : هذا تمويه ضعيف وكذب صريح ، لأنه إن ساغ لكم ذلك في بني عبد شمس وبني مخزوم وبني عبد الدار وبني عامر ، فإنه قَتَلَ من كل قبيلة من هؤلاء رجلا أو اثنين ، فقتل من بني عامر واحدا وهو عمرو بن عبد ود ، وقتل من بني مخزوم وبني عبد الدار رجالا ، وقتل من بني عبد شمس الوليد بن عُتبة والعاص بن سعيد بن العاص ، وقتل عُقبة بن أبي مُعيط ، في قول . فقد علم من له أدنى علم بالأخبار أن هذه القبائل لم يكن ولا لواحد منهم يوم السقيفة ذِكر ولا عقد ولا حل ، اللهم إلا أبا سفيان ، كان مائلا إلى عليٍّ عصبيةً ومنافسة لوصول الأمر إلى بني تيم لا للدين . وكان ابنه يزيد بن أبي سفيان وخالد بن سعيد بن العاص والحارث بن هشام مائلين إلى الأنصار تدينا . والأنصار هم قتلوا أبا جهل ، وهو أخو الحارث بن هشام . ثم كان محمد بن أبي حذيفة بن عُتبة مع علي على معاوية . فدعوا القحة وعرفونا من الذي قتل علي من الأنصار حتى