لنفسه ولأخيه . ثم هذان الخيّران أبو بكر وعمر قد اختصما كما في الحديث الثابت . ثم هؤلاء الذين تأبّوا عن بيعة أبي بكر قد وقع بينهم ، فقد اختصم علي والعباس رضي الله عنهما في قضية فدك وتحاكما إلى عمر ، فكان ماذا ؟ ثم وقع بين علي وبين الزبير ، وبين علي ومعاوية ، وبلغوا إلى السيف باجتهاد كل واحد منهم ، والله يغفر لهم ويرضى عنهم .
ثم هذا نبينا صلى الله عليه وسلم قد تألم لابنته فاطمة وغضب لها لمّا بلغه أن أمير المؤمنين عليا عازمٌ على أن
المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى — صفحة 19
مساهمون: الذهبي
ص١٩