تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
لمحبتهم لأبي بكر وتقديمه ومبايعته ؟ ألفرط قواه أم لكثرة بني تيم وسؤددهم أم لكثرة عبيده وأمواله ؟ رجل بويع فغدا على يده أبرادٌ ليتكسب فيها وينفق على عياله ، حتى ردّوه وفرضوا له في بيت المال نفقته المعروفة ، فقام به وبخليفته عمر الدين وفتحت الممالك وزال ملك كسرى وقيصر والمقوقس وذل الشرك ؛ فأرغم الله بأنفك يا باغضهما . ولكن حبك الشيء يعمي ويصم . ولو شاء الله بك الفلاح لأكثرت من قوله تعالى : { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } ثم العجب من الأنصار - الذين حبهم إيمان والذين بايعوا نبيهم على الموت وآووه ونصروه وعادوا جماهير العرب ، بل وحاربوا جيوش الروم والفرس والقبط ، مع كثرتهم والتفافهم