ومنها :
وَمَا امتَحَن اللهُ الكلِيمَ بفِعْلِهِ . . . وَخِدْمتِهِ للشَّاءِ في مَدينٍ عَشْرَا
لِيَقضِيَ مِنْ مَهْرِ الزَّوَاجَة حَقَّه . . . وَلكِنْ لِيَقْضِي لِلمُكاَلَمَة المهْرَا
وَمَا ( 1 ) كان إبْرَاهِيمُ في المَنْجنِيقِ وال . . . - لظَى عَادِماً لُطْفاً وَلا نَاقِصَاً قَدْرَاً
وَلَا ظَمِئَتْ في الوادِ هَاجرُ وابْنُهَا . . . هوَانَاً على منْ يَمْلِك السُّحْبَ والقَطْرَا
وَلَا بِيعَ بالبَخْسِ المُكَرْم يُوسُفُ . . . لِيُمْلَكَ لَكِن حُكْمُهُ لِيَلِي مِصْرَا
وفِيمَا رَأَى يَعْقُوبُ مِنْ فَقْدِ يُوسُفٍ . . . مَواعِظُ تَشْفِي مِنْ مُلاحِظِهَا الصَّدْرَا
وكتب الإمام محمدُ بنُ إبراهيم الوزير إلى أخيه هذه القصيدة يحثُّه على الابتعاد مِن مجالسة الحكام .
يَا سِبْطَ إبْرَاهِيمَ لا تَنْسَ ما . . . كَانَ عَليْهِ بالتَّحَلِّي أبُوكْ
فَإنَّ آباءك لوْ شَاهَدُوا . . . بَعْضَ الَّذي تَفْعَلُهُ أنَّبُوكْ
مَا لك لا تَسْلُكُ نَهْجَاً وقَدْ . . . سَنَّ لنَا فِيهِ أَبُوكْ السُّلُوكْ
وَأهْلُنَا من قبْلِنَا طالَمَا . . . عَاشُوا وهُمْ فِيهِ لِحَرْبٍ سلوكْ
فانْهَضْ إلى أوْطَانهِمْ شاخِصَاً . . . وَارْمُكْ بِهَا إمَّا أَردْتَ الرُّمُوكْ ( 2 )
هامش
( 1 ) في نسخة : ولا كان .
( 2 ) الرموك : الإقامة الدائمة .