وعبد الله بن عمرو بن العاص ( 1 ) .
أما حديث عبد الله ، فهو أقواها رواه الحاكم ، وأبو داود ، والترمذي ( 2 ) وابن ماجة ، وابن خزيمة المُسَمَّى إمام الأئمة في كتابه " الصحيح " ، وأبو علي بن السكن في " صحيحه " ، وذكر الحاكم أن النسائي ( 3 ) رواه في " صحيحه " عن عبد
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 1298 ) عن محمد بن سفيان الأُبَلِّي ، حدثنا حبان بن هلال أبو حبيب ، حدثنا مهدي بن ميمون ، حدثنا عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، قال : حدثني رجل كانت له صحبة يرون أنه عبد الله بن عمرو قال : قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - . . . وعمرو بن مالك : هو النكري ، صدوق له أوهام .
ورواه مسلم بن إبراهيم ، عن المستمر بن ريَّان ، عن أبي الجوزاء ، عن عبد الله بن عمرو . وهذه الطريق نالت إعجاب الإمام أحمد ، قال أبو بكر الخلال في " العلل " : قال علي بن سعيد : سألت أحمد بن حنبل ، عن صلاة التسبيح ، قال : ما يصح عندي فيها شيءٌ ، فقلتُ : حديث عبد الله بن عمرو ، قال : كل من يرويه عن عمرو بن مالك - يعني وفيه مقال - فقلت : وقد رواه المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء ، قال : من حدثك ؟ قلت : مسلم - يعني ابن إبراهيم - فقال : المستمر شيخ ثقة ، وكأنه أعجبه .
قال الحافظ ابن حجر في " أجوبة المشكاة " 3 / 1779 - 1780 : نقل الشيخ الموفق بن قدامة ، عن أبي بكر بن الأثرم ، قال : سألت أحمد عن صلاة التسبيح فقال : لا يعجبني ، ليس فيها شيءٌ صحيح ، ونفض يده كالمنكر .
قال الموفق : لم يثبت أحمد الحديث فيها ، ولم يرها مستحبة ، فإن فعلها إنسان فلا بأس .
قال الحافظ : وقد جاء عن أحمد أنه رجع عن ذلك ، فقال علي بن سعيد النسائي : سألت أحمد عن صلاة التسبيح ؟ فقال : لا يصح فيها عندي شيء .
قلت : المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء ، عن عبد الله بن عمرو ؟ فقال : من حدثك ؟ قلت : مسلم بن إبراهيم ، قال : المستمر ثقة ، وكأنه أعجبه .
قال الحافظ : فهذا النقل عن أحمد يقتضي أنه رجع إلى استحبابها ، وأما ما نقله عن غيره ، فهو معارض بمن قوى الخبر فيها ، وعمل بها .
( 2 ) وهم المؤلف في نسبته إلى الترمذي .
( 3 ) لم أجده في المطبوع من " السنن " ، ولم يذكره صاحب " التحفة " . وقال ابن حجر =