. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأخرجه الطبراني ( 11365 ) من طريق نافع أبي هرمز ، عن عطاء ، عن ابن عباس . ونافع أبو هرمز ضعيف .
قلت : وقد حسَّنَ حديث صلاة التسبيح المنذري ، وابن الصلاح ، وتقي الدين السبكي ، وولده تاج الدين ، وابن حجر في " الخصال المكفرة " ، و " أمالي الأذكار " .
وقد اضطرب فيه الإمام النووي ، فحسنه في " الأذكار " ، وفي " تهذيب الأسماء واللغات " ، وقال في " المجموع " : حديثها لا يثبت .
وصححه أبو داود ، وابن منده ، والحاكم ، وأبو بكر الآجري ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو موسى المديني ، والخطيب البغدادي ، وأبو الحسن بن المفضل ، وعبد الرحيم المصري ، والبلقيني ، والحافظ العلائي ، والبدر الزركشي ، وابن ناصر الدين الدمشقي ، والسيوطي .
وضعفه الترمذي ، والعقيلي ، وأبو بكر بن العربي ، والذهبي في ترجمة موسى بن عبد العزيز من " الميزان " ، ويغلب على ظني أن تضعيف الترمذي والعقيلي يتجه إلى الطرق التي وقفا عليها ، ولو وقفا على بقية الطرق لتدل رأيهم .
وأما أبو بكر بن العربي ، فقوله في هذا الباب لا يقاوم قول جهابذة هذا الفن الذين هم القدوة فيه ، فإنه رحمه الله كان يغلب عليه الفقه ، وهو به أقعد .
وقول الذهبي يُدفع بأن موسى بن عبد العزيز لم ينفرد به ، بل رواه جمع من الرواة غيره .
وأما ابن الجوزي فقد أساء بذكره إياه في الموضوعات ظنّاً أن موسى بن عبد العزيز مجهول ، وكم له من أمثال هذا الخطأ في كتابه الموضوعات كما نبه على ذلك غير واحد من أهل العلم . وموسى بن عبد العزيز كما تقدم روى عنه جماعة ، ووثقه ابن حبان ، وابن شاهين ، وقال ابن معين والنسائي : لا بأس به ، فكيف يكون مجهولاً ؟ !
والذي أقول به : إن حديث ابن عباس حسن لذاته صحيح لغيره كما تقتضيه الصناعة الحديثية ، ودراسة الطرق التي انتهت إلينا ، واتباعاً لمن قوَّاه من أئمة الحديث المشهود لهم بالعلم والبراعة والاعتدال . وفي الباب شواهد ، سيرد بعضها في التعليقات الآتية . وانظر " الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة " للكنوي ص 123 - 143 ، فقد أجاد وأفاد ، وأتى بما يفي بالمراد .
قلت : وقد كتب صاحبنا الشيخ الفاضل فضل عباس بحثاً موسعاً في صلاة التسابيح في كتابه " التوضيح " انتهى فيه إلى ترجيح القول بتضعيف الحديث سنداً ومتناً ، وليته اقتصر على مجرد النقل عن الأئمة الحفاظ الذين تكلموا فيها ، وأوسعوها بحثاً ودرساً ، وانتهى معظمهم =