تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
يقول : سَمِعَ رجلاً يقول لميت [ يعني ] مسلماً : أبشِرْ بالجنة ، فقال : " وما يُدريك لَعَلَّه تكلَّم بما لا يَعنيه ، أو بَخِلَ بما لا يُغنيه " رواه الترمذيُّ في " الزهد " عن سليمان الأعمش ، عن أنس ، وقال : غريب ( 1 ) . وقد صُرِّحَ بغُفران الكبيرة والصغيرة ( 2 ) في فضل صلاة التسبيح التي نقلها أهل البيت عليهم السلام وأهل الحديث ، وما قال أحدٌ : إن رواية ذلك من الفساد المحرم ( 3 ) . وصنف عبد الغني في تصحيحها كتاباً مفرداً ، وقال إمام النُقَّاد أبو الحسن الدارقطني : إنها أصحُّ شيء في فضائل الصلوات ، وأصحُّ شيءٍ في فضائل سور القرآن سورة : " قل هو الله أحد " ، ورُويت فيها ( 4 ) ستة أحاديث عن ستة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم عبد الله بن عباس ( 5 ) ، وأخوه الفضل بن
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، فسليمان الأعمش لم يسمع من أنس . وأخرجه الترمذي ( 2316 ) ، والذهبي في " السير " 6 / 240 من طريقين عن عمر بن حفص بن غياث ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أنس . وقال الذهبي : غريب يعدُّ من أفراد عمر بن حفص شيخ البخاري . قلت : لم ينفرد عمر بن حفص به ، فقد رواه أبو يعلى ( 4017 ) عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن الأعمش به . ويحيى بن يعلى ضعيف . ( 2 ) في ( د ) و ( ف ) : " الكبير والصغير " . ( 3 ) في ( د ) : " الكبير " . ( 4 ) في ( ف ) : " فيه " . ( 5 ) أخرجه أبو داود ( 1297 ) ، وابن ماجة ( 1387 ) ، وابن خزيمة ( 1216 ) ، والطبراني ( 11622 ) ، والحاكم 1 / 318 ، والبيهقي 3 / 51 - 52 ، والدارقطني في مصنفه في صلاة التسابيح فيما نقله ابن ناصر الدين ص 8 من طريق عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري ، حدثنا موسى بن عبد العزيز القنباري ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم : ثقة من رجال الشيخين . وموسى بن عبد العزيز القنباري : روى عنه جمع ، وقال ابن معين : لا بأس به ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : ربما أخطأ ، ووثقه ابن شاهين ، وقول ابن المديني فيه : ضعيف ، مردود ، لأنه جرحٌ مبهم غير مفسر ، وهو في مقابل تعديل =