تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
من طريق عبد الملك بن عبيد ، عن حُمران عنه ( 1 ) ، وعبد الملك لم يُذْكَرْ بجرحٍ قطُّ ، وهو من تابعي التابعين ، مُقِل ، وهو أوثق من عمرو بن شعيب ( 2 ) في الظاهر ، ويَشْهَدُ لذلك ما رواه البخاري ومسلم ( 3 ) ، عن عثمان ، عنه - صلى الله عليه وسلم - : " من مات وهو يعلم أنه لا إله إلاَّ الله دخل الجنة " . وروى مسلمٌ من حديث عمرو بن سعيد بن العاص الأموي الأشدق فضل الصلوات والجمعة عن عثمان ، فزاد فيه نحو ذلك ( 4 ) . ولهم في مخالفته ألفاظٌ منها عن عثمان أنه قال : سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ فَصَلاَّها ، غُفِرَ له ذنُبه " ( 5 ) . رواه البخاري في الرقاق ، عن سعد بن حفصٍ ، عن شيبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن معاذ بن عبد الرحمن القرشي ، عن حمران ، عن عثمان . والذي وجدت في كتاب الرقاق ، وبعض نسخ " صحيح البخاري " في أوائله في باب قول الله عز وجل : { يا أيها الناس إن وعد الله حق } الآية [ فاطر : 5 ] ، قال [ مجاهد ] : الغرور الشيطان ، ثم ذكر بالسند المقدم : " من توضأ نحو هذا
هامش
( 1 ) تقدم تخريجه ص 81 . وليس هو في النسائي كما زعم المؤلف ، والحافظ المزي لم ينسبه إلى النسائي في " تحفة الأشراف " ، وعبد الملك بن عبيد - وهو السدوسي - لم يرو له النسائي غير حديث واحد متابعة 8 / 192 . ( 2 ) تحرفت في ( ش ) : " سعيد " ، وكذا فوقها في ( ب ) . ( 3 ) انفرد بإخراجه مسلم ( 26 ) وليس هو في البخاري كما قال المؤلف . وانظر تمام تخريجه في ابن حبان ( 201 ) . ( 4 ) مسلم ( 228 ) ، وليس فيه فضل الجمعة ولفظه : " لا يسترعي الله عبداً رعية ، يموت حين يموت وهو غاشٌّ لها ، إلاَّ حرم الله عليه الجنة " . ( 5 ) أخرجه مسلم ( 232 ) من طريق نافع بن جبير وعبد الله بن أبي سلمة عن معاذ ، عن حمران ، عن عثمان بلفظ : " من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة ، فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد ، غَفَرَ الله له ذنوبه " وسيأتي لفظ البخاري .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 120 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )