عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها " ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود ( 1 ) .
ويقارب معناه من كتاب الله تعالى : { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ } [ النبأ : 29 ] كما في التفسير في قوله تعالى في لقمان : { وما تَدْري نَفْسٌ ماذَا تَكْسِبُ غَداً } [ لقمان : 34 ] وأما آيات الأقدار فقد مضت والله سبحانه أعلم .
السادس : عن عامر بن واثلة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه . خرجه مسلم ( 2 ) .
السابع : عن عمر رضي الله عنه بحديث نحو هذا في تفسير قوله تعالى : { وإذْ أخَذَ ربُّك مِنْ بَني آدمَ } الآية [ الأعراف : 172 ] رواه الإمام أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم . وابن حبان في " صحيحه " عن مالك ، عن زيد بن أبي أُنيسة ، أن [ عبد الحميد بن ] الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره عن مسلم بن يسارٍ الجهني ، أن عمر سأل عن هذه الآية { وإذْ أخَذَ ربُّك } [ الأعراف : 172 ] الحديث بطوله كما يأتي في مسألة الأطفال .
وفيه مرفوعاً : " إذا خلق الله العبد للجنة ، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عملٍ من أعمال أهل الجنة يُدخله به ، وإذا خلقه للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عملٍ من أعمال أهل النار ، فيدخله به النار " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تقدم تخريجه في 2 / 388 ، وانظر تخريجه أيضاً في " صحيح ابن حبان " ( 6174 ) .
( 2 ) الحديث حديث حذيفة بن أسيد الغفاري ، رواه عنه عامر بن واثلة .
وسيأتي تخريجه ص 394 .
( 3 ) أخرجه مالك في " الموطأ " 2 / 898 - 899 ومن طريقه أحمد 1 / 44 - 45 ، وأبو داود ( 4703 ) ، والترمذي ( 3075 ) ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 1148 ، والطبري في " جامع البيان " ( 15357 ) ، وفي " التاريخ " 1 / 135 ، واللالكائي ( 990 ) ، والآجري =