تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
يَنطِقُ بالحَقِّ } [ المؤمنون : 62 ] . وقوله : { وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ } [ السجدة : 12 ] ، وفي آية : { مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ } [ سبأ : 31 ] ، وقوله : { أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ } [ آل عمران : 73 ] وقوله : { لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ } [ ق : 28 ] . ومن أنواعه : قوله تعالى : { وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ } [ الأنعام : 30 ] . وقوله تعالى : { أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ } [ هود : 18 ] . ومن أنواعه : آيات لقاء الله تعالى ، وهي أشهر وأكثر من أن تُذكر . ومن أنواعه الكثيرة ما في القرآن من ذكر علوِّه على خلقه ، تارةً بالتَّمدُّحِ بأسمائه : العلي ، والأعلى ، والمتعالي ، وذي المعارج ، وتارة بالخبر عن ذلك في آياتٍ عديدة ، كقوله : { يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ } [ النحل : 50 ] . وقوله : { إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } [ آل عمران : 55 ] ، وقوله : { وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ( 157 ) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ } [ النساء : 157 ، 158 ] وقوله : { يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } [ السجدة : 5 ] . وقوله : { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } [ المعارج : 4 ] وقوله : { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ } [ فاطر : 10 ] وقوله : { إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا } [ الإسراء : 42 ] . ومن أنواعها : قوله تعالى : { مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [ ص : 75 ] . وقد تقدم كلام شيخ الإسلام فيها في الوهم الخامس عشر ( 1 ) وقوله : { وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ } [ الزمر : 67 ] . وقد صح تفسيرها بالحقيقة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . رواه البخاري ومسلم والترمذي من حديث ابن مسعود ( 2 ) ،
هامش
( 1 ) تقدم في الجزء الرابع . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 4811 ) و ( 7414 ) و ( 7415 ) و ( 7451 ) و ( 7513 ) ، ومسلم ( 2786 ) ، وأحمد 1 / 429 و 457 ، وابن أبي عاصم ( 549 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " =
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 93 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )